التصنيفات
اخبار العراق

الكشف عن تفاصيل جهود لبنان وإيران في اختيار رئيس الوزراء العراقي الجديد


الكشف عن تفاصيل جهود لبنان وإيران في اختيار رئيس الوزراء العراقي الجديد  D8 A7 D9 84 D9 83 D8 B4 D9 81  D8 B9 D9 86  D8 AA D9 81 D8 A7 D8 B5 D9 8A D9 84  D8 AC D9 87 D9 88 D8 AF  D9 84 D8 A8 D9 86 D8 A7 D9 86  D9 88 D8 A5 D9 8A D8 B1 D8 A7 D9 86  D9 81 D9 8A  D8 A7 D8 AE D8 AA D9 8A D8 A7 D8 B1  D8 B1 D8 A6 D9 8A D8 B3  D8 A7 D9 84 D9 88 D8 B2 D8 B1 D8 A7 D8 A1

سومر نيوز: بغداد.. تتكثف المشاورات في بغداد لإيجاد بديل عن رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي “على وقع مساع تخوضها طهران وبيروت لإقناع القوى السياسية الشيعية والسنية بالسير بأحد المرشحين”، وفقا لوكالة فرانس برس، وذلك رغم أن “معظم الشارع العراقي المتظاهر يندد بالسيطرة الإيرانية على مفاصل الحكم ويطالب بكف يد الجارة عن أي سلطة مقبلة”.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر سياسي مقرب من دوائر القرار في العاصمة العراقية قوله في تصريحات، إن “قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني موجود في بغداد للدفع باتجاه ترشيح إحدى الشخصيات لخلافة عبد المهدي”. وأشار المصدر نفسه إلى أن “مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني الشيخ محمد كوثراني، يلعب أيضا دورا كبيرا في مسألة إقناع القوى السياسية من شيعة وسنة في هذا الاتجاه”.

 

لكن على المقلب الآخر، يشير مراقبون إلى أن هناك قلقا لدى بعض الشخصيات من تسلم المنصب في خضم الأزمة، تخوفا من السقوط السياسي على غرار ما حصل مع رئيس الوزراء المستقيل، بحسب الوكالة.

 

وحضت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جانين هينيس بلاشيرت الثلاثاء السلطات العراقية على الاستجابة لتطلعات الشعب، مؤكدة مجددا أن استخدام القوة ضد العراقيين أمر “لا يمكن التسامح معه”. لكن عادل عبد المهدي أكد عشية استقالته أن تصريف الأعمال “مضيعة للوقت”، وبالتالي قد تؤول الأمور مؤقتا، ودستوريا، إلى يد رئيس الجمهورية برهم صالح.

 

وتقول الوكالة الفرنسية إنه “رغم أن صالح، الكردي، كان من الداعين إلى انتخابات مبكرة، وبالتالي إطاحة عبد المهدي، فإن الأكراد ينظرون بترقب كبير إلى نتاج ما يدور من مشاورات في بغداد، إذ أعربت حكومة كردستان العراق عن أملها بتطبيق اتفاق مبدئي تم توقيعه قبل أيام من استقالة عبد المهدي رصد لها حصة في موازنة العام 2020 مقابل تصدير النفط الخام عبر قنوات حكومة بغداد”.

 

وتركز المساعي الكردية، بحسب ما يقول الباحث في كلية الدراسات العليا في العلوم السياسية بباريس عادل بكوان على “ضمان ألا يؤثر أي إصلاح محتمل للدستور على ما تعتبره الأحزاب السياسية الكردية مكاسب لها”. ويضيف “على سبيل المثال: الهوية العراقية، اللغة الكردية، المادة 140 (من قانون بريمر للمناطق المتنازع عليها)، وغيرها”. وعليه يعمل الأكراد على توحيد الصف في البرلمان للوقوف بوجه أي قرار يطال تلك المكاسب.

 

ويسعى البرلمان بدوره إلى درس قانون انتخابي جديد يفترض أن يؤدي إلى مجلس نواب أقل عددا وأوسع تمثيلا.

 

وتتواصل التظاهرات في بغداد ومدن جنوبية داعية إلى إنهاء نظام المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب. وبعدما كانت مقتصرة على الدعوة إلى توفير فرص عمل وخدمات عامة، تصاعدت مطالب المحتجين الذين ما زالوا يسيطرون على ساحات التظاهر، لتشملَ إصلاح كامل المنظومة السياسية التي أرستها الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام عام 2003.

 

مصدر الخبر



اخبار العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *